العلامة المجلسي

326

بحار الأنوار

الباب السادس والعشرون أن ولايتهم الصدق ، وانهم الصادقون والصديقون والشهداء والصالحون ، والآيات فيه ، وفيه : 17 - حديثا ( 30 ) معنى : " كونوا مع الصادقين " ، وهم آل محمد صلى الله عليه وآله والاستدلال بهذه الآية ( 33 ) الاستدلال بآية : " كونوا مع الصادقين " والأقوال فيه ، وإجماع الأمة ( 34 ) كيف يحصل العلم بتحقيق الاجماع ، وفيه جواب إمام الرازي ( 36 ) لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال ، سنة من ربه ، سنة من نبيه ، وسنة من وليه ، فأما السنة من ربه فكتمان سره ، وأما السنة من نبيه : فمداراة الناس ، وأما من وليه : فالصبر في البأساء والضراء ( 39 ) الباب السابع والعشرون في قوله تعالى : أن لهم قدم صدق عند ربهم ، وفيه : 4 - أحاديث ( 40 ) الباب الثامن والعشرون ان الحسنة والحسنى الولاية ، والسيئة عداوتهم ( ع ) وفيه : 23 - حديثا ( 41 ) معنى قوله عز من قائل : " من جاء بالحسنة " ، حب أهل البيت ، " من جاء بالسيئة " ، بغض أهل البيت عليهم السلام ( 45 )